قال رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل من المؤتمر الوطني الرابع للتيار اليوم: “ثلاثون سنة في السياسة وثلاث سنوات في التنظيم تجعلني افتخر بكل شيء صنعناه معا، وافتخر برفقتكم، واعدكم انه لن يكون يوم لن اجعلكم فيه تفتخرون برفقتي او تخجلون بأي شي عملته او عمله التيّار”.

واضاف: “انا فخور كثيرا فيكم وبصداقتكم، لكن ربما طبعي والضغط عليّ لا يسمحان بالتعبير عن الامر لكل واحد منكم، وما يصدر عني احيانا هدفه ان نشتغل اكثر لنفختر اكثر”.

وتوجه للحضور بالقول: “ساقول لكم اليوم امرا لأول مرة: لم يكن يجب ان اكون وزيرا… ليس بفعل قانون الفصل الذي لم يمر لكن من اجلي وفي سبيل ومصلحتي، لقد كنت مرغما من اجل التيار والرئيس والبلد و”انشالله بأوّل فرصة بقدر اطلع كرمال حالي ومصلحتي وموقعي”.


واشار الى ان “المهم ان تعرفوا انّي لا اعمل غير مصلحة التيّار وليس لدي ابداً اي شيء بالشخصي. واليوم لا هم عندي الاّ همّ التيّار والرئيس والبلد، وما عندي اي مشروع تاني لا شخصي ولا عام”.

ولفت الى أن “الحديث عن الرئاسة هو اذى للتيّار وللرئيس وللبلد، هذا الحديث ممنوع معي، والذين يفتحونه يريدون الاذى لي وللتيّار وللرئيس وللبلد!”.

وقال: “لا نعرف لماذا يشعر البعض انه معني بكلامنا اكثر من غيره لكن بالنسبة للتيار مصلحة البلد قبل اي شيء اخر”، مشيراً الى أن “التيار هو قبل كل شيء قضية وروحية، ما في تيّار وطني من دون اخلاق وقيم، ما في تيّار وطني من دون روحية تطوّع وعطاء ما في تيّار من دون طاقة ايجابية وصمود”.

وشدد على اننا “نحن اليوم في قِمة المسؤولية وليس في قِمة السلطة، بل نحن في حكم منبثق من الناس ولأجل الناس وليس على الناس، واي تصرّف او سلوك سلطوي يقضي على شرعية السلطة”.

وقال: “لن نسمح بأن يتسرّب فيروس الفساد الى جسم التيّار واذا حصل سنقضي عليه استئصالاً، واذا تعارضت الحقيقة مع المصالح الشخصية، فسننحاز الى الحقيقة ولن نتستّر على اي مرتكب باسم الصداقة او باسم الانتماء السياسي”.

واضاف: “نحن اوّل تيار يجري هذا الكم من الانتخابات من القاعدة ولم نؤجّل انتخابات لأسباب سياسية. الديمقراطية اصبحت امراً روتينياً طبيعياً وجزءا من ثقافتنا بالرغم من الثمن الباهظ بالخلافات الداخلية وهذا ثمن الديمقراطية ونحن اخترناها على كلفتها العالية، لأنّها ضمانة لاستقرار التيار واستمراره”.
Advertisements