بقلم ابن البلد …………

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


اسدل الستار على قضية الفنان زياد عيتاني ، واخلي سبيله بعدما تبين لقاضي التحقيق في المحكمة العسكرية ببرائته من التهم التي فبركت بحقه من جراء انتقام المقدم سوزان الحج والمقرصن ايلي غبش ، حيث تبين للقاضي براءة الفنان زياد عيتاني من التهم المفبركة ، التي كادت تودي بحياته وحياة ال عيتاني احد زعماء مدينة بيروت العريقة ، بسبب انتقام من قبل المقدم ….
هذا ما تبين بالدليل القاطع لدى القاضي ابو غيدا ، واصدر مذكرتي توقيف بحق كل من المقدم سوزان الحاج والمقرصن ايلي غبش ، واخلي سبيل الفنان عيتاني بعدما اعاد له سمعته الاجتماعية والعائلية والفنية ، بعد ادارة التحقيقات فرع المعلومات بكل مصداقية وشفافية لتبيان حقيقة الموضوع …
الا ان موضوع مماثلا ومفبركا مازال في ادراج الهيئة الاتهامية في محكمة بعبدا وتحديدا عند القاضي فرنسيس ، ومازال في الادراج منذ عهد القاضي الياس عيد ، الذي لم ينظر الى الملف خلال فترة تسلمه رئاسة الهيئة الاتهامية من العام 2012 الى العام 2017 ، وتسلم القاضي فرنسيس مكانه ومازال الملف في العناية المركزة ، لما له من حساسية مفبركة بحق احد المدعي عليهم .
وكان بطل الفبركة المحقق في المباحث المركزية في بيروت شريف الحاج ، الذي دون في محضر التحقيقات ان احد المدعي عليهم وهو من ال حمدان متواري عن الانظار ، حتى تثبت الادانه عليه ، وذلك اكراما لأحد اطراف الشكوا من ال صفا بالتفاق مع مقدم الشكوا وابن منطقته المحامي مروان ادهم ز. ، ولم يقم في عمله كاملا وتحقق من مطار بيروت حسب الاصول رغم توافر المعلومات لديه ان الاخير غادر لبنان قبل وقوع الجرم المنسوب اليه بفترة 15 يوما … ولم يستحي المحقق ( متبعا المثل القائل : ان لم تستحي افعل ما شئت وقام بالادعاء على حمدان لدى المحكممة العسكرية بشكوا ذم وقدح وتهديد بالقتل والتهجم على القوى العسكرية ، في العام 2015 رغم ان حمدان لم يعد الى لبنان منذ مغادرته بتاريخ 24 -04 -2012 ، وفتح تحقيق بالشكوا المزعومة بتاريخ 7-5-2012 ، وبدأت ملامحها بتاريخ 29-4-2012 ، ولم يجد قاضي التحقيق اي دليل او مسوغ قانوني يثبت ادانه المفبرك بحقه الشكوا المدعو حمدان الا ان القاضي ادعى عليه بحجة تواريه عن الانظار بحسب ما دون المحقق شريف الحاج ذلك في محضر التحقيق .
وبناء عليه ، نضع هذه المعلومات اذا فعلا اصبح هناك قضاء وعدل في لبنان ، برسم وزير العدل ووزير الداخلية ، وعلى رأسهم فخامة الرئيس ميشال عون ، ان يلتفتو بكرم العدل وليس المحسوبية كما اخذ الملف منحاه التدريجي ، وان يلقو الضوء على هذا الملف ، ومحاسبة المحقق شريف الحاج كما تم محاسبة المقدم سوزان الحاج واطهرت العدالة …
هل يجروء القاضي فرنسيس ان يحذو حذو زميله القاضي ابو غيد ، واظهار الحقيقة في هذا الملف ، ويحاسب المحقق شريف الحاج وشهود الزور من صفا الى المحامي ز. ، وابراء حمدان من التهم المنسوبه اليه ، ام على الدنيا السلام ، ام ان العدل فقط في المحاكم العسكرية ام قبل الانتحابات فقط ، اتمنى ان نرى العدالة دائما في لبنان وليس لغايات في نفس يعقوب …

Advertisements