بفلم ابن البلد …
مازالت قضية اتهام الممثل زياد عيتاني بالعمالة ، تتفاعل في لبنان ، واهر مستجداتها ، اتهام المقدم سوزان الحاج بفبركة اتهامه عبر هاكرز القى فرع المعلومات القبض عليه واعترف بالتحقيقات الاولية انه بناء لطلب مع المقدم الحاج قام بفبركة اتصاله بالعدو الاسرائيلي عبر عملائه.
المبكى المضحك في الموضوع ، وكعادته يغرد وزير العدل اللبناني خارج السرب القانوني ، ويصرح بتصريحات لا تمت الى اللياقة واللباقة القانونية في توليه وممارسة دوره كوزير للعدل …
وبدورنا نقول لك يا وزير العدل ، لو كنت وزير العدل في دول تحترم نفسها مثل هولند وبريطانيا وبلجيكا والدنمارك وغيرها ، لكنت الان تغرد من منزلك كمواطن عادي ، ويغرد معك من نفس القفص مدير قوى الامن الداخلي ، ولكن انت لبناني المولد والمنشاْ ، هل اتخفتنا يوما بتحويل قاضي الى التحقيق ، هل تجرأت على محاسبة كاتب في المحكمة لتلقيه الرشاوى … عن اي عدل تتكلم ، عن اي قضاء تتحدث ، اذا كان الكاتب فيه هو الذي يحكم ، ومن عنده تدار المحاكم ، وهو المفتاح لاتخاذ القرارات … ولا ننسر رؤوسا الاقلام في المحاكم ، والذي جزء كبير منهم لا تستطيع التكلم معه بصفتك مواطن ، لانهم يعتبرون انفسهم مع زملائهم من الكتاب ، وطبعا لا ننسى القضاة ، انهم هم اعلى من المواطن نسبة الى الرتب التي منحتمونها اياهم …
كم مواطن بريء ادسن ، وكم مواطن بريءء سجن ، وكم عائلة تفككت بسبب الخزعبلات التي تحاك في ظلمة العدل المشؤوم الذي انت احد اركانه وعاصرته وعايشته لفترة من الزمن …

واذا لا تعلم فهي مصيبة ، كونك خدمت في سلك القضاء فترة طويلة من الزمن ، واذا تدعي انك لا تعلم فهي مصيبة اكبر …
يا وزير العدل ، يمكنك ان ترى القضاة ومتفرعاتهم في دول الغرب ، لا يمتازون عن المواطن بشيء ، هم مجرد موظفون لخدمة الشعب واحقاقا الحق ، وليس هم اولياء الله الصالحين ، ولا هم بقديسين ، يتكلمون مع البشر وكأنهم هم اعلى من البشر .
رحمة بالعباد با وزير العدل ، كف يدك عن التغريد في غير موضعه ومحله ، كف عن العبث بمشاعر اللبنانيين بالحكايات المصرية القديمة التي تتحفنا بها ، وكن جريئا ولو لمرة واحد واثبت جدارتك واعلن الى الملىء ان كنت تستطيع من هم القضاة الفاسدين ومن هم الكتاب المرتشين ، وسجل في حياتك ولو لمرة واحدة انك انجزت شيئا يتذكرك به اللبنانيين انك قمت لفعل الصوب وصححت بوصله العدل الضائعة في اروقة المحاكم التي انت رأس الهرم بها ….
يا وزير العدل ، العدل اساس الملك ، هذا شعار وزارتك وقضائك وبأسمه تشرع القوانين ، لم ترحم انفسنا ولا اللذي من قبلنا ، وانما نأمل ان تقدر على تصحيح المسار اذا فعلا ان تريد ذلك ، وتصحح العدل واساسه لاولادنا ولمستقبلهم … والا اكت على قوس المحكمة … العدل في لبنان مثل عدل ساكسونيا …..

Advertisements