انطلقت في دمشق رسمياً فعاليات أيام “سوريا تتعافى” العلمية، التي تعتبر أكبر حدث علمي خلال العام الجاري، وعلى جدول أعمالها أكثر من 100 محاضرة وجلسة علمية.

وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية أن مديرية صحة دمشق أعلنت رسمياً انطلاق أيامها العلمية من دار الأسد للثقافة والفنون، لتبدأ غداً -وعلى مدى ثلاثة أيام- في عدة مشاف ومراكز صحية.

ويتضمن حفل إطلاق الأيام العلمية تكريم العاملين الصحيين المتميزين، فيما يحمل الجدول العلمي أكثر من مئة محاضرة وجلسة علمية موزعة على 8 مستشفيات “ليكون الحدث العلمي الأكبر في دمشق خلال العام الجاري”، بحسب “سانا”.

وقال مدير صحة دمشق الدكتور رامز أورفلي إن الهدف من توزيع الجلسات العلمية على عدة مستشفيات هو تحقيق تشاركية علمية بين الأطباء من كل الاختصاصات وضمان تحقيق الفائدة والمشاركة الأكبر للكوادر الطبية.

وتتنوع محاور الأيام العلمية بين هضمية وطب أسنان وبرامج الصحة العامة وأمراض القلب والجلدية والغدد والاستقلاب والأطفال والجراحة العظمية والتنظيرية والبولية وأمراض الكلية والمفاصل والروماتيزم والنسائية والتوليد.

وترافق الأيام العلمية الموزعة بين مستشفيات: ابن النفيس ودمشق والهلال الأحمر السوري والكلية والعيون الجراحي، والشهيد باسل الأسد لأمراض وجراحة القلب، والزهراوي للتوليد وأمراض النساء وجراحتها، ومركز أديب اللحام التخصصي لطب الأسنان، والمراكز الطبية التخصصية، معارض لتجهيزات ومستلزمات طبية وسنية.

Advertisements