أوضحت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي عبر حسابها الرسمي على “تويتر” أنّ الفيديو الذي يتمّ تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي ويظهر تعرّض شاب للضّرب، يعود إلى العام 2014، كما أنّه لم يحصل في إحدى مراكز قوى الأمن الداخلي.
وإذا أكّدت المديرية أنّ هذه المشاهد مخالفة لكرامة وحقوق الإنسان، فإنّها أشارت إلى أنّ المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللّواء عماد عثمان أمر بفتح تحقيق بالموضوع.

d_688209

الإعلانات