انتخبت امس بيرلا الحلو ملكة جمال لبنان للعام الحالي، بعد مسابقة خاضتها و14 صبية اخرى للحصول على اللقب.
منذ اللحظات الاولى لبدء المسابقة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات من قبل الرواد الذين اعتبروا ان المسابقة لن تكون مختلفة عن المسابقات الجمالية التي سبقتها، وبدأت التوقعات حول الاجابات على نحو “أحب السلام العالمي، والجمال الداخلي ينعكس على الجمال الخارجي، ومن هواياتي المطالعة”، في صورة نمطية يتخذها عدد من المتابعين عن المشاركات في مسابقات كهذه. وبدأ التخمين ايضا كم من “اوّل شي بونسوار” ستقال في تلك السهرة قبل البدء بأي اجابة.

إلا ان الصدمة الاولى التي تلقاها الرواد وفقا لتعليقات بعضهم، كانت وجود لاعب كرة السلة فادي الخطيب بين لجنة التحكيم، مستغربة السبب الذي أتى به الى اللجنة والاسس التي سيوزع علاماته بناء عليها. وراح البعض الاخر يحيك النكات على الوضع كـ “فادي الخطيب  قاعد كل شوي بيطلع عالوقت إذا خلصو ٢٤ ثانية هاها”. أما لبعض متابعات المسابقة، فقد شكّل وجود الخطيب الشغل الشاغل وسببا لتشتيت انتباههن عن المسابقة إذ كان “احلى شي بالسهرة فادي الخطيب”، بحسب احدى الناشطات.

 

لم تكن اجابات المتسابقات خارجة عن المألوف، ولا عن الاجابات التي لا تمت بصلة للاسئلة المطروحة، إلا أن اجابتي يسرى محسن، شكّلتا الشغل الشاغل لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ اجابتها عن سؤال فادي الخطيب حول النصيحة التي توجهها الى ابناء جيلها لممارسة الرياضة وكيفية اقناعهم بأهمية الحياة الصحية، فما كان من يسرى الا ان أجابت مؤكدة على اهمية الرياضة للصحة الجسدية والعقلية مستطردة “لصير ملكة جمال لبنان بعدين منشوف”.

لم يقتصر الامر على هذا الحد، إذ اشعلت يسرى مواقع التواصل الاجتماعي مجددا بعد اجابتها عن السؤال الموحد الذي كان عن مدى الايمان بأن الشارع وحركة المجتمع المدني ممكن ان يغيروا في الواقع في لبنان، فيسرى فهمت السؤال في المرة الاولى بشكل خاطئ ما استدعى ان تترجمه مقدمة الحفل ديما صادق مرات عدة قبل أن تبرر ليسرى مذكرة المشاهدين بأنها لا تجيد التعبير باللغة العربية ولا فهمها. الامر الذي اثار امتعاض المشاهدين فكتبت احداهن “ما بتعرفي تحكي عربي ما تقدمي عملكة جمال لبنان!”.

وبعد محاولات بدأت يسرى الاجابة عن السؤال مشيرة الى اهمية الحراك المدني الذي شهده لبنان، واعطت مثلا “حملة طلعت ريحتنا” والمقصود حملة “طلعت ريحتكم”، فانهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي حول التعبير الذي استخدمته، اذ سجّل البعض التوقيت “الساعة ١١:٣٨ بتوقيت بيروت، طلعت ريحت ميس ليبانون”. كما تم تركيب عددا من الفيديوهات الطريفة ليسرى. الامر الذي ادى الى ان يدافع احد الرواد عنها “كل الحبّ الى يسرى محسن، ابنة كفررمان الأبيّة. هيهات منا الذلّة”.

إلا ان اجابة بيرلا الحلو على السؤال لم تكن افضل حالا من اجابة يسرى، إذ قالت “يتفقوا قبل ما ينزلو عالشارع”.
ولم تسلم ضيفة الحفل كارول سماحة من التعليقات، إذ اثار تقديمها اغاني مسجلة “play back” امتعاض المشاهدين ايضا “كارول سماحة قال حفلة ميس ليبانون أهم حدث ثقافي بلبنان وانو قديش ترجوها لكي تحيي هذه الحفلة… اللي أحيتها بلاي باك…. أين النيزك؟؟”

أمّا من لم يتسنَّ له مشاهدة الحفل فراح يسأل عن “اسم يلّي رح تصير تمثّل وتقدّم برامج؟” في اشارة الى أن عددا من الملكات السابقات اتجه الى التمثيل وتقديم البرامج.
Advertisements