قبل أيّام، أُخلِيَ سبيل جميع الموقوفين في فضيحة الرشاوى في “الكليّة الحربيّة” المُتّهمين بتأسيسِ “عصابةِ رشى”، من دونِ أن يُصار إلى استجواب أيّ ضابطٍ أو عسكريٍّ أو مسؤول، ليختَتم هذا الملفّ على الأقلّ مؤقّتاً ريثما يتمّ كشف معلوماتٍ جديدة. الأمر الذي أحدث بلبلةً واسعة، وموجة استنكارٍ طالت القضاء بسبب قرارهِ هذا.

وعَلِمَ “موقع الحبر نيوز 4 “، أنّ “أمين سرّ مديريّة الأخبار في تلفزيون لبنان ح.ز هو من بين الموقوفين الذين أُفرِجَ عنهم في القضيّة، وقد يعود إلى عمله في التلفزيون ، بعد إخلاءِ سبيله، وبعد انتهاء عطلة الشهر التي حصل عليها.

عودة ح.ز أدّت إلى اعتراض واسع عند الموظّفين في مديرية الاخبار على اختلاف انتمائاتهم على اعتبار أنّه أساء إلى المؤسّسة العسكريّة وشارك في أعمالٍ غير مشروعة، تضرّ بالجيش وبإنجازاته الأخيرة ، معربين عن استنكارهم لهذه الخطوة.وبناء عليه يتحضر الموظفون للقاء الوزير ملحم رياشي هذا الاسبوع لاعلامه رفضهم القاطع لعودة زميلهم الى العمل معهم سيما وان المؤسسة العسكرية هي خط احمر مقدس بالنسبة لكل العاملين في التلفزيون والاضرار بها هو خيانة للوطن باسره.كما ان رياشي اصبح في اجواء ما يجري في التلفزيون وهو اعطى توجيهاته اللازمة فيما خص هذه القضية.

الإعلانات