تظهر دلالات وإشارات على أن الجيش الاردني يريد الدخول عبر الجبهة الجنوبية في منطقة درعا وجبل الدروز إلى الاراضي السورية وقد أنذر الرئيس السوري د. بشار الاسد الاردن بمخاطر أي خطوة عسكرية يقوم بها الأردن مع قوات بريطانية وإحتلال أجزاء من درعا وجبل الدروز وبدعم إسرائيلي.

الاردن وسوريا على شفير حرب إذا قام الاردن بهذه الخطوة وتملك سوريا 90 طائرة مقاتلة ويستطيع الجيش العربي السوري أن يحشد 20 ألف مقاتل من ضباط وجنود مع 6 آلاف مقاتل من حزب الله و10 آلاف مقاتل من الحلفاء مقابل 20 ألف جندي اردني مع دباباتهم و4 آلاف جندي بريطاني.

لكن إذا فعل ذلك الملك الأردني عبدالله الثاني فإن الشارع الاردني سيقف ضد الجيش الاردني وستكون حرباً قاسية بين سوريا والاردن وبريطانيا.

إضافة إلى أن عناصر حزب الله الـ6 آلاف يملكون صواريخ كورنيت أس المضادة للدروع والقادرة على تدمير دبابات الجيش الاردني كما فعل حزب الله بالجيش الاسرائيلي في عام 2006 عندما دمر دبابات وآليات الجيش الاسرائيلي في حرب تموز.

ويملك الاردن صواريخ هوك المضادة للطائرات لكن روسيا قد تزود الجيش السوري بمنظومة دفاع ضد الطائرات حديثة لإسقاط الطائرات الاردنية.

وإذا تدخلت إسرائيل في الحرب فإن الرئيس الاسد سيستعمل صواريخ سكود ضد إسرائيل كما أن حزب الله سيفتح جبهة الجنوب مع حدود فلسطين المحتلة من لبنان.

وتقول المعلومات أن حزب الله طلب من المدارس في جنوب لبنان إنهاء الدراسة في المدارس في نهاية أيار لأن الحرب قد تندلع في شهرحزيران.

الإعلانات