تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بعد كثرة الاتصالات ، والمراسلات التي تلقاه موقع الخبر نيوز ، عن ما قامت وتقوم وتحضر لتقوم به ، وبعد تسجيلات صوتية وصور عن المحادثات التي اجرتها مع مجموعات التواصل الاجتماعي اكان الفايس بوك او الواتس أب ، ورغم اهانة الفتاة المحجبة بتعليق ساخر عبر موقعها المشبوه على الفايس بوك منذ 10 اشهر ، ورغم تسليط الضوء عليه من قبل موقعنا ، الا أن المدعية سفيرة السلام رنا رمضان ، قد اصابها مس من الجنون ، او مس جنون العظمة ، حيث ادلت بدلوها من جديد وهاجمت المرأة المحجبة  في لبنان ، ونشرت فيديو لأحد المحجبات ، متدخلة بحياتها الشخصية وضاربه بعرض لحائط كل القيم الانسانية والاخلاقية ، وتعتبر نفسها انها معنية بالموضوع كونها سفيرة السلام ، وممكن ان تكون سفيرة من رب العالمين عز وجل لمحاسبة البشر …. رغم قول الرسول الاكرم صل الله عليه وسلم وعلى اله  وصحبه ،يا ايها الناس عليكم بأنفسكم … وكماذكر في القرأن الكريم : لكم دينكم ولي ديني …. حتى وصل بها الأمر الى توصيف المرأة الخليجية بأنها ما زالت ( تعيش تحت الطاولة ) ، بعدما جوبهت بالرفض لما تقوم به ونبذها من المجتمع الخليجي لما تقوم به تجاه المرأة المحجبة …

لم يقف الامر عند هذا الحد ، حتى انها صرحت لأحد المتواصلين معها عبر الواتس اب _ التسجيل بحوزتنا ) انها تصارع منذ 10 اشهر لأاسقاط (أولاد الدولة اللبنانية ) وذكرت منهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ، ومن معه … اضافة الى اعترافها لأحد الاشخاص انها مدعومة ومعروفة من أمرأة خليجية ذات مكانة عالية وهي تعرفها جيدا ، رغم ان هذه الشخصية الريادية الاجتماعية الانسانية في الخليج لا تعترف بمثل هكذا بشر ، وطبعا لدينا ما يثبت صحة ما نكتب …

وكونها كما تدعي انها سفيرة السلام ، التي اصبجت ايضا من مهامها ، محاسبة رجال السياسة في لبنان ، والتدخل في شؤونه ،  ومحاسبة المرأة المحجبة وتصويرها بابشع الصور ، والتطاول على المرأة الخليجية التي هي من ارقة النساء في مجتمعنا العربي عامة والاسلامي خاصة ، الخ….

ولكن كونها سفيرة السلام ، ورغم اننا سلطنا الضوء سابقا على الجمعيات المشبوهة في باكستان والهند ومن يدور بفلكهما ، انهم جمعيات غير معروفة او مسموع عنها … ورغم ذلك لم نسمع او نقراء يوما ما ان سفيرة السلام ، قد زارت مخيم اللاجئين الفلسطنيين في لبنان وقدمت لهم مساعدات ، او مخيم النازحين السوريين في لبنان ، وقدمت المعونات الانسانية والاجتماعية ، كما يفعل غيرها من السفراء .. لم نسمع يوما ما  عنها انها  زارت العراق ووقفت بجانب اطيافه المتعددة والمتشعبة واقامة المؤتمرات لدرء الفتنة التي تسود هذا البلد العريق …

وانما سمعنا عن حقلاتها الصاخبة في مصر …. فقط .

رغم اننا نعلم ان جمهورية مصر العربية ، هي ام الدنيا ، ومفاتيح الحلول لكل الدول العربية ، وهي همزة الوصل بين المجتمعين العربي والافريقي … وهي مصر النيل وابو الهول وحضارة 7000 الاف سنة … لا اعرف كيف سمح لهكذا سفيرة تهاجم المرأة المسلمة والمحجبة بين الحين والاخر ، .

يا شعب المليار مسلم ، احذرو ما يحاك ضدكم ، لم نكتفي من هجمة الغرب علينا ، حتى نرى دود الخل ينهش في اعراضنا ، ويهتك كرامتنا ، ويدخل الى عقولنا ، ويحاول تدمير مجتمعنا ، لاهداف اصبحت معرفة ومكشوفة ….

اترك هذا الامر الى السلطات القضائية في لبنان ، والمحاكم العربية ، ولشعوب المنطقة لتحدد مصير هكذا سفراء مشبوهين ، يندسون بيننا … ورحم الشاعر الذي قال : من لا يستطيع الوصول الى قمة النخلة ليأكل من ثمارها …. يرفسها بأرجله لعل وعس ان يطال من الطيب ثمارها .

ونحن من موقعنا نوعدكم بالكثير عن هذه الجرثومة المدسوسة بيننا …. احذروها .

 

الإعلانات