تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بقلم جهاد حمادة .

انجاز تلو انجاز يسطرونه لبنانيون في المحافل العربية والدولية ، بعد ان فشلت الدول اللبنانية بتأمين فرص العمل لهم ….
لما لا ، وكل الافاق متوفرة لهم في الخارج لتسطير افضل الانجازات عبر محافلها ، وانارة شعلة الارز في سماء العالم متحديا جهابذة العصر من الدول العربية والاجنبية .
جديد الانجاز لبناني شاب طموح ، معتمد على نفسه ، ذو شخصية مستقلة ، صاجب رأي ، مقدام ، لا يهاب احدا بعلمه وفهمة ولو كان اكبر منه سنا ,,, شاب لم يناهز عمر العقد الثالث ، وفرض اسمه في عالم التكنولوجا ، انه على الطرابلسي … ابن كونين الجنوبية ، التي مازال ابطالها بعد ان زرعو بدمائهم بطولات سنابل النصر ، ليحصد اشبالهم انجازات عصريه في بلاد العالم التكنولوجي والاقتصادي .
بدايته كانت في تاسيسه شركة TWENTI 12 في العام 2012 ، ليضع اول خطواته بطريق تحقيق الانجازات ليرفع اسم بلده اولا ، واكمال مسيرة ابناء الجنوب المحرومين في بلادهم ، وزارعي الانجازات في الغربة .
هذا الشاب الطموح ابن ال 29 عاما مرشحا لنيل لقب سفيرر النوايا الحسنة من المفوضية الدولية لحقوق الإنسان والسلام حول العالم، وبذلك يكون أول لبناني يحصل على هذا المنصب على المستوى الدولي بهذا العمر، وهو الذي بحسن عمله يستحق هذا وما بعده من ألقاب ستمنحه إياها أعماله ومحبة الناس التي ستتلقف حتما بذور الخير التي يزرعها.
هنيئا للبنانية بشاب بطموحات الطرابلسي ، واسفا على دولة لا تحضن جهابذتها ليخدمو الوطن افضل من ان يعطوا خبراتهم للخارج

الإعلانات