تترقب الأوساط السياسية كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم غدٍ لما ستعكسه من إيجابيات وتسهيل تشكيل الحكومة ودعم للعهد الجديد والعلاقة بين حزب الله وحلفائه بعد سيل من الإشاعات والاتهامات التي طاولت الحزب.

وبحسب ما علمت «البناء» فإن السيد نصرالله سيخصص الجزء الأول من كلمته للوضع الحكومي بكل تفاصيله على أن يتطرّق في الجزء الثاني الى الوضع الإقليمي لا سيما الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي حققه الجيش السوري والمقاومة في مدينة حلب واستعادتها الى حضن الدولة وانعكاس ذلك على مسار الحرب في سورية. وربما يدعو السيد نصرالله المسلحين ليس فقط للانسحاب من آخر معاقلهم في حلب، بل من كل سورية كما دعاهم سابقاً في جبهات أخرى الى إيقاف القتال والانخراط في الحل السياسي.

 

Advertisements