لو بقي العماد آصف شوكت على قيد الحياة لكان قائد الجيش السوري وكان الرئيس الأسد القائد الأعلى للقوات السورية ونائبه العماد الشهيد آصف شوكت الذي قاتل 40 سنة الاخوان المسلمين وانتصر عليهم، وانتصر على كل الأصوليين، أحيانا بالمعارك واحيانا بالتفاوض، وكان دائما يجد الطريقة التي تجعله ينتصر في كل معاركه، وكان الرئيس الراحل حافظ الأسد يتكل عليه في المهمات الصعبة. ومرة كان قائد الاخوان المسلمين متجها من حمص الى حلب بشكل تمويهي، فعيّن الرئيس الراحل حافظ الأسد الرائد آصف شوكت لاعتقاله، وأقام حاجز الرائد آصف شوكت وبدأ التفتيش وكان رئيس الاخوان المسلمين يلبس لباس امرأة محجّبة، ووجهها مغطى الى آخر الحدود ولا تنظر الا امامها على الأرض في السيارة.
مرت سيارات كثيرة وفتشها الرائد آصف شوكت لكن ما ان جاءت هذه السيارة وحين نظر اليها رأى المرأة التي تجلس في المقعد الخلفي حتى طلب من السيارة التوقف جانبا، فبادر عناصرها باطلاق الرصاص فأصيب العماد اصف شوكت بفخذه ومع ذلك سحب مسدسه واطلق النار على رأس سائق السيارة وقتله فورا، ثم قتل مرافقه وطلب من الجنود عدم قتل رئيس الأخوان المسلمين لان الرئيس الراحل حافظ الأسد يريده حيا، وسحب رئيس الاخوان المسلمين من السيارة ووضعه في سيارة عسكرية وقاد بشخصه العماد اصف شوكت السيارة من حماه الى دمشق وكانت الساعة الرابعة فجرا وكان الرئيس الراحل حافظ الأسد ينتظر النتيجة، وعند الساعة الرابعة والربع رن جرس الهاتف في مكتب الرئيس الراحل حافظ الأسد وعلى الهاتف من يقول سيدي الرئيس المهمة نفذت والرائد اصف شوكت اعتقل رئيس الاخوان المسلمين ووضعه في الزنزانة وربط يديه ورجليه كي لا ينتحر وهو ينتظر تعليماتك.
فأرسل الرئيس الراحل حافظ الأسد وراءه الرائد اصف شوكت وهنأه واعطاه سنتين اقدميتين جعلته مقدماً قبل رفاقه بسنة.
لو بقي العماد الشهيد اصف شوكت حيا لكان عالج المعارك بطريقة أخرى، وكان حرر حلب بأسبوعين، واجتاح ريف حمص وحماه بأسبوعين أيضا، وقام بمفاوضة درعا واوجد لها حلاً سلمياً لانه «يمون» على الجميع هناك، وهو قائد جبهة الجولان كلها حتى درعا والعائلات كلها تعرفه.
اما دمشق فهي عندما تسمع اسم العماد اصف شوكت تهاب من هيبته ومن اسمه، ولم تكن هناك شرقية وغربية بل كانت دمشق موحدة، اما منطقة اللاذقية، فكان العماد الشهيد اصف شوكت حوّلها الى جنة، وحدّ من تدخل روسيا وايران مع الجيش العربي السوري ولم يقبل تدخلهم بكثرة، وقال لهم انا قادر على قيادة المعركة، وطبعا كل ذلك برعاية القائد الأعلى للجيش السوري الرئيس بشار الأسد الذي يثق ثقة تامة بشوكت وهو صهره، والرئيس الأسد خال أولاد اصف شوكت وشقيق السيدة بشرى، ويحب أولادها جدا جدا، وكان يسهر دائما عند والدته مع السيدة بشرى ومع صهره العماد الشهيد آصف شوكت ويقضيان الليل في الحديث والبحث في أوضاع المنطقة والعالم وسوريا ولبنان وكل المشاكل الحاصلة.
وكانا على تفاهم تام بين الرئيس الأسد والعماد اصف شوكت، والان أولاد اصف شوكت يقولون وهم في دبي نحن ذاهبون لتمضية يوم الجمعة والسبت عند خالنا الرئيس بشار الأسد لانه دعانا لتمضية يومين مع أولاده، وتأتي طائرة الرئاسة السورية الى دبي وتأخذهم الى سوريا ويقضون يومين هناك ثم يعودون الى مدارسهم.

Advertisements