إثر اسقاط الطائرة الروسية على الحدود السورية – التركية كان على الأرض قوة من الشيشان وكان قائدهم شيشاني، فبدأ باطلاق الرصاص على الطيارين الذين هبطوا بالمظلات، واحدهم جرف الهواء مظلته الى منطقة بعيدة، اما الثاني فهبط فوق الشيشانيين، وكان حيا، فما كان من القائد الشيشاني الا ان افرغ 3 امشاط من الرصاص في جسم ورأس الطيار الروسي.

الأقمار الاصطناعية الروسية صوّرت كل شيء، والمخابرات الروسية حددت من هو الشيشاني الذي قتل الطيار الروسي واندلعت ازمة بين روسيا وتركيا.

وطلب بوتين اعتذار تركيا من روسيا، لكن عندما عرف بوتين ان الشيشاني هو الذي قتل الضابط الطيار الروسي وضع شرطا على تركيا ان لا علاقات قبل تسليم الشيشاني الى السلطات الروسية.

وأخيرا رضخت تركيا وسلمت القائد الشيشاني الى روسيا. فتم اخذ الشيشاني الى حلبة وربطوه على عامود واصر بوتين ان يرمي عليه بالبندقية ليقتله. كما اطلق القائد الشيشاني 90 طلقة، اطلق بوتين وجنوده 900 طلقة على جثة القائد الشيشاني حتى تناثر أشلاء. وتم توزيع الصور في الشيشان كلها، وان الرئيس بوتين يأخذ حقه بيده، ولو لم تسلم تركيا القائد الشيشاني الى روسيا لكانت وقعت اكبر ازمة بين روسيا وتركيا، ذلك ان روسيا قررت اسقاط طائرات تركيا بواسطة منظومة الدفاع س 300 وقتل الطيارين بست طائرات تركية تسقطها منظومة الدفاع س 300، وهي على بعد 300 كلم.

الإعلانات