انكشف المسنور بعد وقوع احد عناصرها في ايدي جهات امنية نافذة ، سربت معلومات مفادها ان هذا العضو مرتبط باخطر شكبة للاتجار بالبشر وهو من ضمن  عصابة مؤلفة من  جنسيات محتلفة عربية متنوعة  تقوم بالتجول في مخيمات لاجئين السوريين  من لبنان الى الاردن الى العراق الى تركيا ،  وتدفع أموال الى الأهالي وأحيانا تخطف فتيات مراهقات في عمر 13 سنة و14 سنة، ويتم تهريبهم بالبحر بطرق من الطرق، او عبر مسالك في سوريا يسيطر عليها التكفيريين، ويقبضون أموالا من شيوخ الخليج عبر هذه العصابة. وتصل الفتيات الى الخليج ويتم بيع المراهقة بـ 25 ألف دولار. فيقوم الشيخ بفضّ بكارتها طوال الليل.

وهنالك عصابة أطباء منهم لبنانيين يقومون بإعادة ختم البكارة، واراحة المراهقة مدة شهر، ثم بيعها بـ 25 ألف دولار.

وأصبح العدد يفوق الـ 1000 مراهقة اختفوا ما بين لبنان وسوريا وتركيا وأصبحوا في الخليج.

كما ان شيوخ الخليج يأتون الى تركيا ويشترون مراهقات مباشرة من مخيمات اللاجئين الاتراك، حيث ن تركيا أعطت تسهيلات لقطر والسعودية ودولة الامارات والخليج ليست كدول بل لعناصر منها يتولاها صاحب أكبر السوابق في لبنان، وهو رئيس عصابة كبير وخبير في الدعارة، فيقوم ببيع المراهقة للشيخ الخليجي وينقلها من تركيا الى الخليج، وهناك يضعونهم في قصور الشيوخ في الخليج، ويدفعون مبالغ طائلة حتى وصل سعر المراهقة الجميلة الذي عمرها 12 سنة الى 100 ألف دولار لفض بكارتها وامضاء الليل كله عنده.

وتلاحق منظمة حقوق الانسان هذا الموضوع، لكن سلطات الخليج تخفي الموضوع كليا، وتركيا منعت منظمة حقوق الانسان من التحقيق بالموضوع.

اما في الأردن، فيبدو ان الأردن له حماية امنية دولية ولا أحد يبحث معه او يحقق معه في أي امر.

ويبقى ان العصابة التي مركزها لبنان وتركيا، حققت ثروات طائلة على تفكك العائلة السورية، ولولا دور الامن العام اللبناني بقيادة اللواء عباس إبراهيم الذي ضبط الكثيرين من السوريين الذين يتعاطون هذا الامر او الأشخاص الذين هم من دون اقامة شرعية في لبنان او يتعاطون أمورا امنية خطيرة لكانت الأمور فالتة الى اخر حد. هذا إضافة الى الشرطة القضائية بقيادة العميد ناجي المصري الذي ضرب كل اوكار الدعارة بقساوة في لبنان، وباتت سرية جدا بعدما أصبحت وقاحتها ظاهرة في كل مكان وانتشرت الدعارة في لبنان في شكل مخيف.

الإعلانات