بعد بدء عملية سقوط مراكز في حلب وإمكانية اجتياح الجيش الروسي والسوري للقوى الحليفة لحلب، امر الرئيس بشار الأسد شقيقه اللواء ماهر الأسد ان يكون قائد القوة العسكرية التي ستدخل حلب وشرقها، وبالتالي كي لا تحصل مجازر كبرى او انتقامية في صفوف المدنيين، خاصة غير التكفيريين.
وقد انتقل اللواء ماهر الأسد الى مدخل حلب حيث اقام مركزا عسكريا له مع طوافات ودبابات ومدفعية وأعطى الأوامر بأن لا يجري شيء دون اذنه. ويقود اللواء ماهر الأسد 10 الاف جندي في حلب، إضافة الى 17 الف مقاتل من الحلفاء.
ولن يقبل اللواء ماهر ان يتدخل احد في حلب غيره، تنفيذا لاوامر الرئيس بشار الأسد، ويقول ضابط مرافق للواء ماهر الأسد ان اللواء ماهر الأسد سيسير على الاقدام وهو يدخل حلب، عندما تسقط بين يدي الجيش النظامي والجيش الروسي، حتى ان ماهر الأسد سيكون اعلى رتبة من كل الضباط الذين هم موجودون في تلك المنطقة.

الإعلانات