يُعتبر اللواء ماهر الأسد الرجل الأقوى في الفرقة الرابعة المسؤولة عن امن العاصمة دمشق ومحيطها، من افعل الضباط في الجيش السوري وهو الأول. لكنه يخاطر بحياته جدا، وهو اصر على الذهاب بطوافة الى منطقة ادلب وجبل الزاوية حيث هناك مضادات وكل التكفيريين موجودين، ويقال ان طائرته أصيبت برصاصة اثناء تحليقه قرب جبل الزاوية لكنها عادت سالمة الى مطار كويرس ثم انتقل الى طوافة أخرى وعاد الى دمشق، ومع ذلك فهو يتابع الوحدات ويزورها في كل الأماكن. والان يركز جهده على استعادة حلب خلال شهرين كحد اقصى.

الإعلانات