تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كتب جهاد حمادة

تصاعدت في لبنان في الاونة الاخير تعيين اشخاص بمنصب سفير/ة لمنظمات حقوقية غير حكومية ، تعمل في مجالات عدة ، الا ان البعض من هذه الجمعيات والمنظمات بظاهرها عمل انساني ، وفي باطنها امتداد لمنظمات مشبوهة منها الماسونية العالمية …
واخر هؤلاء السفراء اللذين يلهثون وراء منظمات مشبوهة واطلاعها على الرأي العام اللبناني على انه انجاز جديد لهم … وذلك دون اي حسيب او رقيب من السلطات اللبنانية او على الاقل الجهات المختصة التي تراقب هكذا اعمال .
اخر هذه المنظمات التي دخلت الى المجتمع اللبناني هي مظمة اسمها POORAN International Walfare Society,Narowal. ، مركزها في باكستان .
وبعد التدقيق والتحميص في فحوي موضوع هذه الجمعية ، فانه دال من عنوان التسمية لها … فكلمة POORAN كلمة اغريقية قديمة تعني الفقير ، وتعود هذه التسمية لمجموعة يهود قاموا بتأسيس جمعية الفقير الاجتماعية .
وعند دخولك الى اللينك العائد لهذه الجمعية تشاهد الايقونة التي تبتلع كل شعارات الاديان ، وهذا اول الغيث … وعندما تدقق بالاشخاص المسؤولين عنها تري من هم وعند البحث بتاريخهم وافعالهم واعمالههم يتبين لك من هم ، وما هي اهدافهم المغطاة تحت اسم المنظمة الانسانية …
وهذا اللينك اللذي يبين العائد لها : http://pooran.org/
اما انه عندما تدخل الى صفحة السفراء المعينون من قبل هذه المنظمة تراهم من فئة اللون والهدف الواحد … ولم يأتو على ذكر ممثليهم العرب … وهذا اللينك : http://pooran.org/index.php/ambassadors
والملفت للنظر ان عدد المتابعين والمعجبين لهذه الجمعية لا يتعدي 400 شخص ، خلال فترة عملها بدءا من سنة تأسيسها في العام 2012 حتى اليوم … هذا ما يدل على عدم قوتها ومصداقيتها في العمل الانساني ونما لاهداف اخرى … الزمن كفيل بالكشف عنها .
حتي الشعار العائد لها تستوحي منه لاي جهة تتبع هذه المنظمة ؟.
اين الجهات المختصة اللبنانية والدوائر الحكومية التي يجب عليها مراقبة هذه الجمعيات التي تدخل الى اسس حياتنا اليومية لتبث سمومها عبر هؤلاء الاشخاص اللذين يدعون انتصاراتهم الوهمية عبر جمعية مسمومة تردي تدير الجيل الجديد وتجريده من القيم الشرقية التي تربينا عليها ونربي اجيالنا ايضا ….
واخر هؤلاء الللذين يتباهون ويتغنون بهذه الانجازات المزيفة ، المدعوة رنا رمضان التي استحصلت على تمثيل من منظمة الديموقراطية والسلم الاجتماعي في الشرق الاوسط التي يرأسها المدعو عباس المندلاوي اللذي غادر بلده الام العراق لشبهات كثير حوله عمل هذه المنظمة مع اعداء العراق … لتضيف الى انجازاتها منظمة POORAN الباكستانية المنشاْ ، تحت ذريعة انجاز للبنان جديد . اين المسألة القانونية عن كيفية الاستحصال على هذه الشهادات المزيفة ، وما هي الانجازات التي قدمتها للبنان دولة وحكومة وشعبا ، ام هدف هذه الجمعيات المس بشرف المرأة المسلمة خاصة والعربية عامة عبر التشهير بهم كما فعلت في الاونة الاخير … ومهاجمة الحكام وهذه ليس من صلب موضوع الجمعيات لانها تعني بشؤون تقديم المساعدات الانسانية وليس السياسية .
هذا ما وصل اليه الفلتان الرقابي في لبنان كالمثل القائل : بيتك من زجاج وبيتي من حجر وروح بلط البحر ….. هذا ما اصبحنا عليه اليوم … يا حرام ؟؟؟؟؟

Advertisements