1
أعلنها «تويتر» رسمياً الفنانة إليسا بعشرة ملايين متابع هي النجمة العربية الأكثر متابعة على موقع التواصل الاجتماعي، إنجاز احتفلت به إليسا وأعادت نشر التغريدة المهنئة التي وصلتها من الحساب الرسمي لـ«تويتر» في الشرق الأوسط.
لم يكن هذا الإنجاز على «تويتر» غريباً على إليسا، إذ إنّها تعتبر من أكثر الفنانات نشاطاً على الموقع، لناحية نشر تغريدات يومية، من حكم وأقوال مأثورة، إلى إطلاق مواقف خاصة، إلى إعلان أخبارها الفنية، ونشر صور من يومياتها، إلى إعادة نشر التغريدات التي يكتبها محبوها والصحافيون.
لكن يأخذ البعض على الفنانة استخدامها اللغة الإنكليزية لكتابة التغريدات رغم مطالبة الكثيرين لها بالكتابة باللغة العربية، كما يؤخذ عليها عدم التواصل مع متابعيها إلا نادراً، رغم أنّ جمهورها بالذات من الأنشط على مواقع التواصل الاجتماعي.

◗ تراشق إعلامي

على «تويتر» كانت إليسا السبّاقة بين الفنانين العرب في افتتاح حساب لها، في حين كان العرب يفتتحون حسابات على فيسبوك، وقد ساهمت الفنانة في توجيه قسم كبير من جمهورها نحو «تويتر» وما لبث بعدها الفنانون العرب أن افتتحوا حسابات خاصة بهم وباتوا يتسابقون في بورصة الأرقام.
لم تدخل إليسا يوماً دوامة التراشق الإعلامي مع زملائها على «تويتر» كما يحصل في الوسط الفنّي عادةً، لم ترد يوماً على الانتقادات ولا على الاتهامات، تعمّدت سياسة التجاهل بما فيها تجاهل الشائعات المؤذية، ولم تتردّد في إطلاق مواقف سياسيّة لم تعجب الكثيرين إلا أنّها رأت أنّ فنّها شيء وآراءها السياسية شيء آخر، وأنّ على الجمهور أن يتقبّلها سواء أعجبته آراؤها أو لم تعجبه.
يحسب لإليسا أنّ مواقع التواصل الاجتماعي لم تفقدها توازنها، فحافظت على صورتها الرزينة، رغم الانتقادات التي حازتها بعض صورها السيلفي التي رأى كثيرون أنّها غير صالحة للنشر، وهو ما عرّضها لموجة سخرية واسعة ردّت عليها بنشر المزيد من الصور السيلفي التي سلبتها الكثير من جمالها، رغم أنّها أثبتت من خلالها أنّها لا تعاني عقدة الفوتوشوب.

◗ إطار مهني

لم تستخدم إليسا مواقع التواصل الاجتماعي للحديث عن خصوصياتها، أكثر ما قدّمته لجمهورها في هذا الإطار صوراً من رحلاتها، بينما بقيت كل تغريداتها في إطار مهني.
ولم تكد إليسا تحتفل بإنجازها على «تويتر»، حتّى شنّ ناشطون حملة على الموقع نفسه، متّهمين إياه بالترويج للحسابات التي تشتري متابعين، معتمدين على تطبيق يكشف المتابعين الحقيقيين من المزّيفين، مؤكدين أن إليسا اشترت %49 من متابعيها، وأرسلوا بياناً بالأرقام إلى إدارة «تويتر» وهو ما لم تعلّق عليه إليسا كما اعتادت أن تفعل مع الحملات المسيئة التي تطولها باستمرار.
تهمة شراء المتابعين لا تطول إليسا فحسب، بل تطول كل الفنانين العرب، وهو ما ردّت عليه الفنانة مايا دياب التي تملك أقل من مليون متابع على «تويتر»، حيث أكّدت أن كل الفنانين يشترون متابعين، ولو أرادت لاشترت الرقم الأعلى من بين كل الفنانين العرب.

Advertisements