حصد الرامي الكويتي فهيد الديحاني أول ذهبية في تاريخ الكويت في منافسات «دبل تراب» في أولمبيات «ريو دي جنيرو»، تحت العلم الأولمبي.

وتأهل الديحاني إلى الدور نصف النهائي بعد جولة فاصلة تنافس فيها مع اللاعب الأمريكي جواشوا ريتشموند واللاعب الصيني هو بينيوان، حيث حلوا جميعًا في المركز السادس.

وفي نصف النهائي حل الديحاني في المركز الأول بعد حصوله على 28 نقطة من أصل 30، لينافس على الميدالية الذهبية مع الإيطالي ماركو اينوشينتي.

وطوال مجريات المنافسات كان الديحاني ينافس تحت العلم الأولمبي وشعار اللجنة الأولمبية الدولية، وفي جدول الميداليات النهائي سجل اسم الديحاني ضمن الحاصلين على ميدالية ذهبية بشعار اللجنة الأولمبية الدولية.

وأكد الديحاني في مقابلة مع قناة الكاس أنه كان واثقًا من الفوز بالميدالية الذهبية، رغم التحضيرات التي لم تكن بالمستوى المطلوب.

وأهدى الديحاني فوزه إلى سمو أمير البلاد وإلى أهل الكويت جميعًا والخليجيين والعرب قاطبة.

وقال الديحاني: حصولي على الميدالية الذهبية الاولمبية اكبر رد على المشكّكين في قدرات رماة الكويت في الحصول على اي ميدالية، مشيرا الى انه واجه صعوبات في الإعداد في البطولة، حيث انه استعد على نفقته الخاصة للمشاركة في الأولمبياد.

غصّة
بدا الحزن على محيا البطل الاولمبي «الذهبي» فهيد الديحاني بعد تتويجه بالميدالية الذهبية في دورة الالعاب الاولمبية بريو دي جانيرو لغياب علم بلاده عن منصة التتويج ورفع العلم الاولمبي بدلا من علم الكويت، نظرا الى الايقاف الظالم الذي تتعرّض له من قبل اللجنة الاولمبية الدولية، أسوة بزملائه المتوّجين في المركزين الثاني والثالث.
كما ترك هذا الموقف انطباعا سيئا وغصة في وجدان وقلب كل كويتي وعربي، ولقد عبّرت الجماهير الكويتية عن حزنها لغياب علم بلادها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة انها الميدالية الذهبية الاولى في تاريخ الكويت في الاولمبياد، ومختلف الألعاب.

Advertisements