اكد حميد أبو طالبي المساعد السياسي للرئيس الإيراني إن الضغوط المالية سترغم السعودية على وقف «دعمها للإرهاب والتطرف»، منتقدا تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأخيرة.
وفي معرض رده على تصريحات الجبير قال أبو طالبي: «يجب أن يمر الوقت لتركعوا وتنفد ميزانيتكم النفطية».
ولفت في صفحته الشخصية على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إلى ارتفاع النفقات التي تتحملها السعودية جراء «تدخلاتها الإقليمية ودعمها الإرهاب» وصولا إلى مرحلة الأزمة في هذا البلد، مؤيدا «أن صبرنا كبير ستأتون للحوار».
وقال «عندما صدر في المدينة كتاب مذكرة النصيحة الذي بنى عليه آباؤكم سياسة التطرف والإرهاب وقاموا بتعيين أئمة للعالم، كنتم آنذك أطفالا قصر».
وقال المسؤول الإيراني متوجها بالخطاب للمسؤولين الجدد في السعودية، «إن العقود الثلاثة الماضية شهدت علاقات ودية بين آبائكم وإيران، عندما يصبح القصر وزراء، أول ما يقومون به هو نقد آبائهم، هذا هو توهم العظمة».
هذا وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، رأى أن «وزير الخارجية السعودية يعيش أياما صعبة»، عقب نشر التقرير السري لأحداث الحادي عشر من أيلول، معتبرا أنه ينتظر أياماً أصعب، ومنوها بأن «الجبير يسعى جاهدا لصرف أنظار العالم عن أن السعودية، عرابة داعش والقاعدة ودولة راعية للإرهاب»، وفق قوله.
وكان وزير الخارجية السعودية اتهم إيران أثناء زيارته إلى العاصمة البلجيكية بروكسل برعاية الإرهاب، معتبرا أنها تؤجج الصراع في المنطقة، من خلال دعمها مجموعات مسلحة في لبنان وسوريا والعراق واليمن، وتأجيج الشيعة في البحرين والسعودية، حسب تعبيره.

الإعلانات