شنّ الجيش السوري وحلفاؤه عملية عسكرية قاسمة للمسلحين في ريف دمشق الغربي، وتمكنت القوة المهاجمة من تحقيق تقدم هام بعد أن سيطرت على بلدة «هريرة» المجاورة لوادي بردى والقريبة من بلدة «مضايا» التي تشهد حالة من الهدوء.
وكانت وحدات الجيش السوري وحلفائه قد بدأوا عملياتهم العسكرية قبل يومين واستخدموا مختلف الوسائط النارية تمهيدًا للدخول إلى معاقل جبهة النصرة الى البلدة في ظل معلومات تفيد بقيام جبهة النصرة بتصفية بعض الأسرى الذين تحتجزهم.
ويهدف الجيش السوري من خلال سيطرته على بلدة هريرة إلى تضييق الخناق على الجماعات المسلحة في محور وادي بردى وعزلهم عن المحيط، إضافة الى منع التهديدات المستمرة بقطع مياه الشرب عن سكان المناطق والبلدات المجاورة لها.
وتحدث مصدر ميداني عن وقوع اشتباكات عنيفة جدًا على تخوم القرية التي تتواجد فيها مجموعات «النصرة» و«أحرار الشام» والتي مُنيت بخسائر فادحة خلال اقتحام الجيش السوري وحلفائه للبلدة حيث قتل منهم العشرات ودمر لهم ثلاث آليات محملة برشاشات متوسطة.
وأضاف المصدر إن «العملية العسكرية كانت دقيقة ومباغته ولعبت القوة البرية دورًا هامًا في التغلب على المسلحين المتمترسين داخل الخنادق والذين نشروا القناصين لمنع سقوط القرية.
يشار إلى أن العمليات العسكرية كانت دقيقة وجراحية كون المعارك قريبة من بلدتي مضايا والزبداني اللتين تخضعان لنظام التهدئة، حيث يراعي الجيش السوري وحلفاؤه الواقع الميداني في تلك المنطقة. كما استهدف الطيران السوري بعدة غارات «مرابض مدفعية»َ للمجموعات المسلحة في مدينتي بنش ومعرة مصرين في ريف إدلب الشمالي كان تقصف الأحياء السكنية في بلدتي الفوعة وكفريا ويحقق اصابات مباشرة.
ووقعت اشتباكات بين «حركة نور الدين الزنكي» التكفيرية وارهابيين مجهولين في حلب، في الوقت الذي سجلت فيه تظاهرة في «بيت سحم» جنوب دمشق بسوريا للمطالبة باخراج «جبهة النصرة» من البلدة

Advertisements