تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


اقتحم عشرات المستوطنين برفقة وزير الزراعة الإسرائيلي اوري ارائيل وعضو الكنيست المتطرف من حزب “الليكود” يهودا غليك منطقة المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء.

وقال عمر الكسواني، مدير الأقصى: “اقتحم صباح اليوم نحو 30 مستوطناً ساحات المسجد الأقصى، ونتوقع ازدياد عدد المقتحمين خلال الساعات القادمة في ظل الدعوات المتتالية لاقتحامه”، وفق ما أفادت وكالة الأناضول.

وأظهرت تسجيلات مصورة بثها نشطاء فلسطينيون، قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تحمي المستوطنين أثناء اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك.

وكان ما يسمى ائتلاف منظمات “الهيكل”، المزعوم، دعا إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك، اليوم، وتنفيذ طقوس تلمودية وجولات استفزازية داخل باحاته.
وقال الائتلاف الاستيطاني المتطرف، عبر مواقعه الالكترونية، إن الاقتحامات “ستتسع، اليوم، من أجل إقامة طقوس تأبينية في المسجد للمستوطنة “هليل يافي”، التي قتلت في مستوطنة “كريات أربع” بالخليل مؤخراً، وللحاخام “ميخائيل مارك” الذي قتل قبل أيام كذلك”.

وكان نائب رئيس الحركة الإسلامية، في الداخل الفلسطيني، كمال خطيب، دعا إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك، اليوم، على خلفية دعوة أسرة إسرائيلية قُتلت ابنتها، قبل نحو أسبوعين على يد فلسطيني، لاقتحامه.

وقال الخطيب في تدوينة على فيسبوك: “إن أقل الواجب أن نلبي نداء المسجد الأقصى ونقول له يا أقصى لست وحيداً، فنشد الرحال إليه الثلاثاء، حيث دعت تلك الشريرة من “كريات أربع” والدة الفتاة التي قتلت قبل أسبوعين لاقتحام الأقصى، لإحياء ذكرى ابنتها التي كانت من رائدات الاقتحام والتدنيس للمسجد الأقصى”.

من جانبها، حذرت المؤسسات والهيئات المقدّسية من “الدعوات التي وجهتها “منظمات” الهيكل المزعوم لأنصارها، بالمشاركة في اقتحامات واسعة اليوم، لإقامة حفل تأبيني في الأقصى لمستوطنة قتيلة وحاخام قضى مؤخراً”.
وحملت تلك المؤسسات، في بيان أصدرته أمس، “الحكومة الإسرائيلية اليمينية مسؤولية التداعيات التي ستنجم عن تلك الانتهاكات”، داعية “للرباط في المسجد للدفاع عنه وحمايته، وإلى التحرك العربي الإسلامي من أجل الضغط لجهة كفّ اعتداءات المستوطنين عن الأقصى”.
في حين اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، أمس، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال.
وقد تمّت الاقتحامات عبر مجموعات متتالية، تحت حراسة أمنية معزّزة من القوات الإسرائيلية، إلا أن المصلين وحراس المسجد تصدّوا بهتافات التكبير الاحتجاجية لعدوانهم ولجولات المستوطنين الإستفزازية في المسجد.

وكانت الجماعات المتطرفة قد تبّنت طلباً تقدمت به عائلة المستوطنة الإسرائيلية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لاقتحام الأقصى المبارك صباح اليوم، حتى يوم بعد غد، من أجل إقامة الطقوس التلمودية الاستفزازية داخل باحاته.
وقال مركز إعلام القدس، إن “عائلة المستوطنة كانت قد تقدمت بطلب لشرطة الاحتلال باقتحامات واسعة للأقصى لإقامة حفل تأبيني لها وللحاخام المذكور برحاب الأقصى، الا أن شرطة الاحتلال رهنت رخصتها بموافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية”.
وأضاف، أمس، إن “ائتلاف ما يسمى منظمات “الهيكل”، المزعوم، استغل ذلك لنشر دعوات مكثفة في وسائل إعلامهم ومواقع التواصل الاجتماعي للطلب من أنصاره المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد”.

Advertisements